سلسلة: صعود الدولة الاسلامية.. ونهاية عصر التنظيمات - حــز و ر ي للــبــر مــجــة

إضغط هنا لمشاهدة أحدث العروض

 

تم نقل الموقع والتحديثات على موقعنا الجديد

Gsm-Boss.Com

 

بي إس تي دونغل الأصلي BST Dongle

بوكس زد ثري إكس سامسونغ برو جيكوب الذهبي الأصلي Z3X Samsung Pro Jcop Gold

سيغما كيه الأصلية Sigma Key

ميراكل بوكس المعجزة الأصلي Miracle Box

أدفانس توربو فلاشر جيتاغ الذهبي الأصلي المفعل بالكامل ATF Turbo Jtag Gold

أوكتوبوس بوكس الأصلي سامسونغ + إل جي + سوني - Octopus Samsung + LG + Sony

بشرى لكل من يمتلك بوكس أدفانس توربو - ATF-V3 - All-in-1 Ultimate Adapter

فيوريوس غولد مفعل بالكامل من 1 حتى 11 Furious Gold Full 1 To 11 active

أقوى عرض سوف تحصل عليه وتكسب 107 دولار - BST + Miracle + Z3X Pro + Jig

زد ثري إكس إيزي جيتاغ مفعل بالكامل + سامسونغ برو + إل جي

أقوى و أسرع هب يو إس بي ثري في العالم 4 مخارج

إكس تي سي كليب الأصلي الجديد XTC 2 Clip

ملفات سيرت Cert أصلية مكفولة من شركة سامسونغ بسعر 10 دولار فقط

تورنادو توربو الجديد الشامل - UFSx Turbo

تفعيل كافة واجهات إلجي على بوكس زد ثري إكس Z3X LG Active

ميدوسا برو بوكس جيتاغ + إي إم إم سي الجديد Medusa PRO Box

المجهر الإلكتروني الرائع Usb Microscope

هارد سامسونغ 2 تيرا محمول Samsung M3 USB 3.0 Portable Hard 2TB

زد إكس دبليو دونغل ملك مخططات الصيانة - Zxw Dongle

أفينجرس بوكس الأصلي مفعل بالكامل Avengers Box

يو إف آي بوكس جيتاغ - UFi Jtag

ألتيمايت مالتي بوكس الأصلي مفعل بالكامل - UMT

يوني أندرويد تول - Uni Android Tool - UAT

مايكرو إتش تي سي برو مفعل بالكامل - Micro HTC Pro

شيميرا مفعل بالكامل سامسونغ+إلجي+بلاك بيري+نوكيا لوميا+إتش تي سي+هواوي - Chimera Full

دي سي أنلوكر فونيكس الأصلي - Dc-Unlocker Phoenix

سيتول فيوجون بوكس الأصلي مفعل بالكامل SeTooL Fusion Full

الوصلة السحرية ماجيك أندرويد أوتو بوت كيه = Magic Android USB Auto Boot Key

أوكتوبوس بوكس سامسونغ أو إلجي الأصلي Octopus Samsung LG Box

بوكس زد ثري إكس إيزي جيتاغ الأصلي Z3X Easy Jtag Emmc

دونغل أسان هوا الشامل مفعل بالكامل - Asan HUA

دونغل أسان سام الإحترافي مفعل بالكامل - Asan Sam

تفعيل ميراكل بوكس بسعر 33 دولار فقط لا غير - Miracle Box Active

عرض إتش تي سي الذي لا يصدق - HTC offer يجعلك تكسب مائة 100 دولار

أقوى و أشمل و أرخص برنامج هواوي في العالم بدون بوكسات أوكريديت - HDE-hcu Huawei

E-Mate Pro eMMC Tool

إي إم إم سي برو أقدم واسهل فريق جيتاغ في العالم - Emmc Pro

مسح غوغل أو سامسونغ أكاونت كأنك وكيل سامسونغ = Samsung FRP + Scloud

كبل كوالكوم السحري - EDL - Deeb Flash - Qualcomm Cable

يو إفي آي دونغل ملك أسوس ومعالجات إنتل - Ufi Dongle

آر إكس توربو جيفي سيم لفك شيفرة وتفعيل جميع منتجات أبل Unlock Active Apple

إنفيرنو كيه Inferno Key ملك الحصريات ولا يمزح أبداً

إي إف تي دونغل EFT Dongle أفضل برنامج لتعريب الأجهزة في العالم

إن سي كيه برو 3 في 1 - أفينجرز + يو إم تي + إن سي كيه = Nck Pro+UMT+Avengers

دونغل بور أدابتور كليب - Power Adapter - Xtc2Clip

كبل غوغل يوأرت السحري - FRP UART USB Magic Cable

تفعيلات ميراكل ثاندر - MIRACLE Packs + Activation Info

دونغل جميع خدمات هواوي مدى الحياة - HCU+Phoenix+Converter

برنامج إتصال دولي بدون شريحة وإظهار الرقم الذي تريده أو بدون رقم - Mobile Voip

ثاندر ميراكل دونغل - Thunder Miracle Dongle

دونغل مسح غوغل الخيالي = FRP Magic Dongle

مسح حساب غوغل لتلفونات هواوي بدون بوكسات مهما كان الإصدار = FRP Huawei Erase

تفعيل فالكون على بوكس ميراكل Falcon Active

تفعيل جميع خدمات هواوي على بوكس ميراكل - Miracle Huawei TooL

العرض الذي لن يتكرر

إن سي كيه برو 3 في 1

أفينجرز + يو إم تي + إن سي كيه = Nck Pro+UMT+Avengers

ثمنهم 129+129+129=387 دولار

انت سوف تدفع 79 دولار فقط وتحصل عليهم

 

عرض أسان القوي - أسان سام الإحترافي مفعل بالكامل + أسان هوا الشامل مفعل بالكامل = بسعر 79 دولار فقط

 

يرجى وضع إسمك أو إسم محلك ورقمك لكي يتم إضافتك إلى غرفة واتس أب أحدث الأسعار و الأخبار

 

للتواصل وطرق الدفع

إتصل بنا

أبو جبريل

تلفون - واتس - فايبر - لاين

00905550775550

-----------

حزوري للبرمجة وكلاء رسميين لهذه البوكسات - Syria4Soft.Com Reseller

 

الوكلاء المعتمدون

--------

أضنة - سلمان حزوري - شارع السوريين - محل موبايلي - 05365575422

غازي عنتاب - أبو علاء - تشارشي مول - مركز علاء الدين - 0537607520

الرياض - فيصل الحربي - المرسلات - شارع هشام عبد الملك - سكاي - 0554581951

إستنبول - صهيب حزوري - إمينونوه - تهتكليه - يلدزخان - 05342020289


العودة   حــز و ر ي للــبــر مــجــة > المنتديات العامة = General Forum > المنتديات العامة = General Forum > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2016, 03:27 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي سلسلة: صعود الدولة الاسلامية.. ونهاية عصر التنظيمات

سلسلة: صعود الدولة الاسلامية.. ونهاية عصر التنظيمات




ذات القرون والحية الرقطاء


كثيراً ما تباهت القاعدة بأن أحد أكبر وأهم إنجازاتها , كان نجاحها في جر أمريكا إلى العراق وأفغانستان حيث استطاعت أن تستنزفها ..



لكن القاعدة الجديدة وعبر جولانيها تتحدث اليوم بمرارة عن الدولة الإسلامية التي أفسدت الثورة وأعطت أمريكا المبرر للتدخل في سوريا .. !



وبغض النظر عن إستعارتها لمنطق أعداءها قديماً , حين إعتبروا أن القاعدة بتهورها قد أعطت المبرر لأمريكا لتدمير العراق وإسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان , فالقاعدة اليوم لم تعد تهتم بمثل تلك التفاصيل , طالما أن الأمر يتعلق بالدولة !



أما أميرها الظواهري الذي حرض الثوار على الإعلان بـ أن الثورة السورية ستنتهي في القدس حين قال :





"قولوا لهم أن ثورتنا لن تهدأ حتى نرفع رايات الجهاد فوق جبل المكبّر في القدس "





أي يحرضهم على محاربة العالم كله , لا نظام الأسد فقط ، ويحث المجاهدين على فتح جبهة شامية



هو نفسه الآن الذي قرر أن تمدد الدولة وإعلان وجود القاعدة في الشام :





"جعل عوام أهل الشام يتساءلون مال هذه القاعدة تجلب الكوارث علينا؟ ألا يكفينا بشار؟ هل يريدون أن يجلبوا علينا أمريكا أيضاً "





وبغض النظر عن تمسك الظواهري بفرعه الشامي الذي يجعلنا نشكك في صدقه , فلو كان صادقاً لحل الجبهة التي بايعته حتى لا يفسد على أهل الشام ثورتهم !



وعلى رواية أن الظواهري طلب من الجولاني فك الإرتباط بالقاعدة و الإنضمام للجبهة الإسلامية , ثم رفض الجولاني متعللاً بأن الظواهري غير ملم بأحداث الشام !!



أكبر دليل على صدق العدناني حين قال :





" جعلت من نفسك وقاعدتك أضحوكة ولعبة بيد صبي غر خائن ناكر ناكث للبيعة لم تره وتركته يلعب بكم لعب الطفل بالكرة "





فالجولاني يستخدم الظواهري ويجعله أميره لتبرير خيانته للدولة , ثم يعصي أميره بعد أن تنتهي حاجته منه !



لكن ما يعنينا الآن هو كيف وصلت السذاجة بالقاعدة أن تعتقد فعلاً بإمكانية فصل الأسد عن النظام العالمي وخوض مواجهة ضده بعيداً عن تدخل أمريكا وأذنابها من الطواغيت !



بل الأهم من ذلك أن تبني استراتجيتها في التحرك بناءً على العداء الظاهر بين أمريكا وإيران , واعتبار أن أمريكا ستتغافل عما يحدث نكاية في إيران !



فالقاعدة بهذا الفكر الغريب الذي ظهر فجأة , تتجاهل الواقع والتاريخ وتتغافل عن دور أمريكا في تفعيل وحماية المشروع الصفوي إلى الآن



فـ قبل أكثر من عشر سنوات احتلت أمريكا العراق , وتسابق العالم على كشف أسباب غزوها .. بترول وديموقراطية وأسلحة مدمرة !



ثم رحلت أمريكا وبقيت حقيقة واحدة لا يمكن إخفاؤها , وأنها لم تأتِ إلا لتفعيل الحية الرقطاء وإحياء المشروع الصفوي ..



والذي كانت تأمل منه حرف الروح الإسلامية المشتعلة وإشغالها بصراعات مذهبية وحروب لا تنتهي إلا والمشروع الصفوي قد ابتلع جزيرة العرب وأعادها لعبادة الحجر والشجر .. بدعمها الخفي له بل وعبر الطواغيت المنسوبين للسنة



أما دعم أمريكا للمشروع الصفوي فـ قديم بدأ مع الثورة الإيرانية , حين ثار عدو الغرب ( من الغرب نفسه ) ثم عاد ليؤسس دولته الصفوية الجديدة

ثم لم يلبث أن بدأ الصفويون بتكرار عادتهم التاريخية القديمة ومحاولة ضم العراق .



فخاضوا حربًا ضد العراق معتمدين في تسليحهم على من نادت ثورتهم بالموت لهم , فمدتهم أمريكا بالسلاح وعبر إسرائيل بالذات ( إيران كونترا )!

وقبلها كان موسى الصدر يهيئ لبنان لإستقبال المشروع الصفوي , والذي رضي به النصارى ظنًا منهم أنه سيُساهم في تفريق وتقسيم المسلمين

وفعلاً بوجوده استطاع النصارى تفعيل الدستور الطائفي!



لكن المشروع الصفوي في لبنان كان أكبر من هذا , وسرعان ما بدأ بالتحرك وتحسين أوضاع الطائفة الشيعية , ثم بدأوا بحمل السلاح , وساعدهم عرفات الذي دربهم وأمدهم بسلاحه قبل أن تجبره اسرائيل على مغادرة لبنان , وهو السلاح الذي استخدمه الشيعة ( تنظيم أمل ) فيما بعد لقتل الفلسطنيين و الذين بنزوحهم من الأردن إلى لبنان شكلوا دعمًا لأهل السنة كان من الممكن أن يعرقل المشروع الصفوي وأحلام النصارى في لبنان



ثم انتهى الأمر بحزب الله قائداً للمشروع الصفوي هناك ( والذي اعتبر نفسه إيران في لبنان بكل صراحة ووضوح ) بدلاً من أمل التي شكلها الصدر والذي كان قد بدأ يتحرك لحسابه بعيداً عن الخميني قبل مقتله ..



وفي اليمن تكفل الحوثيون بحمل المشروع الصفوي , واستطاعوا تزامنا مع الإحتلال الأمريكي للعراق أن يحصلوا على الدعم والسلاح من إيران

ثم رأينا مؤخراً كيف سمحت لهم أمريكا بإبتلاع اليمن , بل ودعمهم من الجو في حربهم ضد السنة !!



جاءت أمريكا بنفسها إذاً, لتهيئ الأوضاع للمشروع الصفوي ليغزو بلاد الإسلام

ثم جاءت الثورة في سوريا .. لتهيء للمشروع الصفوي فرصة ذهبية للسيطرة على سوريا



صحيح أن النظام النصيري حليف للصفويين , لكنه في النهاية يبقى نظام علماني يتمسح بالعروبة , بينما المشروع الصفوي بالأساس ضد كل ما هو عربي وكل من ليس على دينهم الإثنى عشري ..!



وخلال فترة قصيرة وجدت الثورة نفسها في مواجهة عسكرية مع النظام لكن الأسد تعرض لخدعة سيندم عليها إلى الأبد !



ففي الوقت الذي فُتحت فيه الحدود لبعض الجماعات السنية المسلحة لدعم الثورة , اقتنع الأسد بوضع لمسة إرهابية على الثورة المسلحة ظناً منه أن الغرب سيدعمه , فأطلق سراح الجهاديين من المعتقلات



لكن الأمور كانت مهيئة لدعم أغلبهم من دول الجوار , بل وتسهيل الوصول إليهم من الشباب الراغب في الجهاد

فعجز نظام الأسد وفقد السيطرة على الأوضاع ..



ولم يجد بداً من الإستعانة بكل أدوات المشروع الصفوي وتسليم سوريا لإيران , التي أصبحت تقود المعركة بالكامل وتحول نظام الأسد إلى مجرد دمى متحركة على الواجهة ..



ولم تضيع إيران وقتها , وعلى خطى اليهود .. بدأت بشراء الأراضي وبيوت النازحين في كل مكان تصل إليه داخل سوريا , بالإضافة إلى نشر وتدريس دينهم الإثنى عشري



وفيما بدا أن الأمر سيسير نحو حل سياسي ستضع إيران قواعده وترسم مساره مهما طال الوقت



وأن السعودية التي تتظاهر بأنها المدافع الوحيد عن السنة ( والتي طالما دعمت في السر المشروع الصفوي بكل ما تملك اعتقاداً منها أن الخطر الصفوي هو الضمان الأكبر لرضى الشعب وقبوله بها - الشعب الذي تم حصاره بشيوخ يصرخون ليل نهار محذرين من الخطر الشيعي الذي يتهددهم - حتى أصبح آل سعود في نظر تلك الشعوب هم الحماة من ذلك الخطر ) ستستمر- أي السعودية - بمؤازرة المشروع الصفوي عن طريق تطويع الجماعات المسلحة السنية بعد دعمها

والسماح بوصول بالمال والتبرعات لهم سواء بطريقة رسمية أو غير رسمية , فاستطاعت أن تسيطر على أغلب الجماعات السنية المجاهدة في سوريا ..





والخلاصة


أن النظام العالمي بكامله نظامٌ مترابط و حتى العداء داخله متوازن تحكمهُ في الأساس مصلحة النظام ككل

فلأجل النظام العالمي ستدعم أمريكا إيران حتى لو اعتبرتها عدوتها , والسذاجة هي التوهم بأن العركة مع الأسد فقط



وإعتقاد أن النظام العالمي سيسمح بتجزئته ويقف من بعيد يراقب دون أن يتحرك لمجرد أن من يحاربه لا يحمل اسم القاعدة !!



هذا فضلاً عن أن الثورة بالأساس أرادها النظام العالمي لزيادة النفوذ الشيعي لا لتقليصه ولو بإقامة نظام سني علماني








أخطأ الظواهري إذاً حين حاول أن يفصل بين الأسد والنظام العالمي !

وأن يوهم الأمة بإمكانية اسقاطه على هامش العداء بين أمريكا وإيران متجاهلاً أن بقاء النظام العالمي يرتقي فوق تلك الخلافات

بل مصلحة بقاءه - أي النظام العالمي - حتمت على أمريكا أن تدعم إيران بمشروعها الصفوي على حساب مصلحتها أحياناً !



بل إن الظواهري لم يتعلم من الثورة المصرية التي اعتبرت صراعها مع مبارك مجرد صراع محلي , فما ان انتصرت حتى سقطت بسهولة على يد دول الجوار



فالدول العربية داخل النظام العالمي تتشابك كثيراً لدرجة تجعل من المستحيل أن تحدث تغييرا في احداها بمعزل عمن يجاورها

لهذا حين أراد الغرب استبدال الأنظمة القديمة حاول بشدة أن يجعلها ثورة عربية شاملة .. لا ثورة بلد دون آخر وحين فشل فشلت الثورات بدورها !



وعلى هذا النحو كانت الثورة السورية تسير لصالح النفوذ الإيراني رغماً عن الجميع , خصوصاً من قرروا أن صراعهم مع نظام الأسد فقط !



وبينما الأمور تسير بالطريقة المعتادة كانت الدولة الإسلامية في العراق قد قررت أن تواجه العالم كله في سوريا

لتعيد رسم المسار الإسلامي وتوجيهه في الإتجاه الصحيح..

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-04-2016, 03:31 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي بداية الخلاف بين القاعدة والدولة

بداية الخلاف بين القاعدة والدولة




قبل أكثر من عامين قدمت إمارة طالبان تهنئتها للرئيس مرسي بعد نجاحه في الإنتخابات , بل اعتبرت نجاحه ضربة قوية للمخطط الأمريكي والصهيوني في المنطقة !



ثم انعكست سياسة طالبان على الظواهري , الذي تحولت دعوته فجأة في مصر إلى دعوى لإصلاح المؤسسات ومحاربة الفساد وإقامة نظام صالح ، وأحياناً حكومة إسلامية !!



وعلى مدار عام كامل انهالت نصائح الظواهري على الإخوان .. متجاهلاً أن نصائحه جعلت الإخوان يقولون :


" ما لزعيم القاعدة هذا يجلب الكوارث علينا , ويعطي المبرر للإعلام لوصفنا بالإرهاب وربطنا بالقاعدة " !!







برر البعض انقلاب الظواهري من الجهاد إلى الإصلاح بأنها مرونة عكستها حكمته , وأنه على عكس الدولة التي لا تعرف سوى لغة السلاح .. فهو حكيم يعرف متى يكون الإصلاح ومتى يأتي دور السلاح !



لكن الظواهري تمادى في حكمته هذه , وحين سُئل عن العمليات الجهادية في مصر , وضع شروطاً غريبة أهمها ضمان ألا يستغلها الإعلام ويشوه بسببها صورة الإسلاميين !



والكارثة أنه يتجاهل أن عمليات القاعدة هي أكثر عمليات في التاريخ استغلها الإعلام لتشويه الإسلام وليس الإسلاميين فقط !!



وشرطه هذا بالذات يؤكد أن ما فعله ليس مرونة بقدر ما هو توجه جديد , بدأ من سلسلة رسائل الأمل والبشر التي قرر فيها أن يخاطب عامة الأمة وليس التيار الجهادي ..



بدأ الظواهري سلسلته متجاهلاً أن كلماته لا تُسمع خارج التيار الجهادي , فضلاً عن أن يسمعها عامة الناس , لكنه أصر على مخاطبتهم ..


وكان من الممكن اعتباره مجهوداً طيباً منهُ أن يحاول الوصول إلى عامة الناس وتقريبهم من التيار الجهادي , لكن رسائله كلها لم تحتوي على أي من مفردات التيار الجهادي في توصيف الواقع .. !



بل استخدم نفس مصطلحات سلفية الطواغيت , ليظهر بوضوح أن محاولته لم تكن إلا محاولة للتقرب من عامة الناس وليس تقريبهم هم إلى التيار الجهادي ..





خصوصاً وأن سلفية مصر لديها عشرات الألاف من الخطب والدروس تتحدث بنفس خطابه وتستخدم مصطلح العلمانية في وصف نظم الحكم في مصر .. بل إن سلسلة رسائله مقارنة بدروس التيار السلفي تأتي ضعيفة جداً !





ورغم ذلك فدروسه التي لم تُسمَع خارج التيار الجهادي قد فتحت الباب أمام القاعدة والمرتبطين بها للدخول في تحالفات مع التيارات الإسلامية الأخرى واعتبار الجميع في خندق واحد ضد الفساد ..



فرأينا التيارات ( الشبه جهادية ) في مصر تدعم الإخوان تبعاً له .. بل وتشارك في المظاهرات السلمية أيضاً , وعلى رأسهم محمد الظواهري ..



وعليه فوجئ العالم بمصطلحات جديدة حاول من خلالها الظواهري أن يقرب بين التيار الجهادي وغيره كقوله :



" على الأمة المسلمة أن تقدم الضحايا والقرابين "





وواضح هنا تأثره بالسلمية فلا جهاد ولا شهداء , بل يخاطب من سلميتهم ستنتصر على رصاص المفسدين بالصحايا والقرابين !


" عودة مصر لدورها الريادي "



عبارة اخترعتها قومية عبد الناصر وتلقفتها سلفية مصر !




" الحزب الوطني أفسد الحياة السياسية "



عبارة اخوانية , فالحياة السياسية ( الديموقراطية ) أصلاً غير مقبولة سواء أفسدها الحزب الوطني أو لم يفسدها !




" قوة الجماهير الجبارة وطاقة الشعب الهادرة "



وهذه من التأثر بالثورات والتودد لها , لكن الواقع أثبت أن هذه الطاقات الهادرة تساوي صفر دون سلاح , وقد انتهى الجدال بعد فض رابعة الذي كانت الطاقات الهادرة والقوة الجبارة فيه أكبر من تلك التي كانت في التحرير !



هذا غير تعمده تجاهل المصطلحات الجهادية , واستخدام عبارات تتسع للجميع كقوله :



" النظام الفاسد "




" الجيش المتأمرك "





ولم ينسى مخاطبة النصارى ومجاراة الخطاب الإنبطاحي للإسلاميين في مصر :






" شركاؤنا في الوطن الذين نود أن نعيش معهم فيه بسلام واستقرار "





ونتيجة لهذا دعمت بقايا التيارات الجهادية الإخوان في مصر , ولاحقاً في سوريا وجدنا القاعدة والجماعات القريبة منها تتحالف مع السرورية أحد أذرع طواغيت الخليج دون خجل .. بل مع من هو أسوأ منها !!






وجاءت كلمات الظواهري تباعاً تؤكد على تحول القاعدة الجديدة , فالأسد عندها " باغي .. ظالم .. غادر .. خائن .. زعيم عصابة .. سليل خيانة .. مفسد .. رئيس الجلادين .. شريك أمريكا في الحرب على الإرهاب " !



ثم وإرضاءً لتحالفاته الجديدة وحتى يستمر رضى العراعير والسرورية عنه وعن قاعدته الجديدة والذين أيدوه في زعمه أنه ( أمير أمير الدولة الإسلامية ) وطالبوا جنود الدولة بترك الدولة ومبايعته ..



سيطالب لاحقاً الدولة مراراً وتكرارً بالعودة للعراق بعد أن أعلن حلفاءه الجدد استيائهم من الدولة التي قطعت عليهم الطريق بإعلان الدولة الإسلامية , وأفسدت عليهم مشاريعهم الوطنية والديموقراطية !





فالظواهري مع تجاهله أن التأييد السابق الذي حظيت به ( جبهة النصرة التابعة للدولة ) من الجماعات في سوريا كان لطمعهم بسرقة مجهودتها لاحقاً !



لم تجد قاعدته الجديدة في الشام مفراً من اعلان الحرب على الدولة .. إن أرادت أن تحتفظ بتحالفاتها الجديدة أو ما أسمته حاضنتها الشعبية !



وسيتكرر نفس الأمر , وسيدعمون جبهة الجولاني طالما أنها رأس حربتهم في حربهم ضد الدولة .. أملاً في حصد نتائج حربها !



لتتحول قاعدة الظواهري إلى سلاح بيد أذناب الطواغيت لمحاربة عالمية الجهاد ..



فأصبحت القاعدة التي وعلى مدار سنوات تقود مشروع الجهاد العالمي هي من تحاربه عن طريق فرعها في الشام ومن خلفها الظواهري الذي أصر على الإلتزام بالحدود ولو على حساب شق جماعة المسلمين !!



وبإصرار الظواهري على موقفه فقدت القاعدة مكانتها في قيادة الجهاد العالمي ..



بل أصبحت أفعالها وبيانتها عبئاً على حركة الجهاد ، فقائدها الذي يفترض منه أن يدعو إلى الجهاد .. أخذ يدعم مشروع الإخوان الذي ما وجد أصلاً إلا كبديل لإلهاء الشعوب عن الخيار الجهادي !



وحين سقط الإخوان في مصر , وسقط بسقوطهم الخيار الديموقراطي .. كان على الظواهري ( بحسب مرونته المزعومة ) أن يعلن فشل هذا الخيار ويدعو للجهاد ..



لكن الظواهري فاجأنا بخطاب غريب يطلب فيه من الجميع التوحد لإسقاط السيسي , ودون أن يبدي اعتراضه على السلمية المدمرة للرصاص !



وحين يوجه خطابه لأهل سيناء في خضم الحملة العسكرية عليهم لا يطالبهم بالجهاد بل بالصبر ونصرة أهل غزة وكان من الأولى لو طلب من أهل غزة نصرتهم .. !!





وهذا التخبط العجيب يتبعه تخبط آخر أعجب منه , حين يخاطب مرسي وهو في قفص الإتهام وينصحه بـ أن :




" تطالب بحاكمية الشريعة .. ترفض القضاء الفاسد .. وتصر على تحرير كل شبر من ديار الإسلام " !





ولن يفهم أحد كيف على مرسي الذي في قفص الإتهام أن يصر على تحرير ديار المسلمين وهو لا يستطيع حتى أن يحرر نفسه !!



ومع سقوط رهان الظواهري في مصر وفشل قاعدته الشامية التي ما إن بايعته وهي تنتقل من فشل إلى فشل ..



كان عليه ليبقى هو وقاعدته الجديدة وأنصارهم أن يشوهوا الدولة ويسقطوها بأي ثمن .. بعد أن أصبح وجودها فاضحاً لزيف القاعدة الجديدة !




فأخذ الظواهري على عاتقه حمل لواء اسقاط الدولة ..

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-04-2016, 03:32 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي الظواهري والبيعة المزعومة



الظواهري والبيعة المزعومة



ذكر الظواهري في أحد تسجيلاته أهمية أن تنـزع الأمة الشرعية عمن يـرفض التحاكم إلى هيئة شرعية ( ويجب أن تكون مستقلة ) !



ثم لم يمضي العام حتى أصبحت قاعدته الشامية طائفة ممتنعة ترفض التحاكم إلى الشرع !!



بل بحسب كبير شرعييهم الشامي , يجب أن تُقاتَل حتى تفيء إلى أمر الله , لتثبت أن شرعيها الكبير كان مغفلاً حين حكم على الدولة الإسلامية بأنها طائفة مُمتنعة !



وأن من أسموهم وقرروا لهم أنهم علماء الأمة مجرد سفهاء , لا وزن لهم في السياسة الشرعية !



وأن صمت هؤلاء العلماء الآن وعلى رأسهم الظواهري الآن , دليل أن ما حركهم سابقاً لم يكن إلا أحقادهم الشخصية ..!



فـ الظواهري عليه الآن ليصدق مع نفسه أن يحدثنا عن ( الإختراق المعادي للجهاد وسط المجاهدين )



ويقر بأن قاعدته مخترقة , وأن جمال معروف مجاهد صادق يخضع للـ (هيئة الشرعية المستقلة )على عكس قاعدته !!



لكن الظواهري الذي يتجاهل ما يحدث الآن وكأنه لا يعنيه , هو من صدعنا سابقاً بإيقاف الدعم عن الدولة الإسلامية !



بعد أن أجهد نفسه في محاولة تشكيل ما أسماه رأي عام ضد الدولة , لنزع الشرعية عنها



ثم ما لبث أن تبعه المقدسي ببيانه المذهل الذي ختمه بقوله :




" فهذا البيان هو بمثابة سحب الغطاء الشرعي عن هذا التنظيم ...." !





وذلك بعد أن إختزل الأمة كلها في شخصه العظيم نتيجة لمراسلاته مع جميع الأطراف وقادة الجماعات الجهادية وعلى رأسهم الظواهري , وتجميعه لكل المعلومات والأخبار وتحليلها من داخل معتقله الذي ( يسر من كوة السجن بعد أن ظن السجان إحكامها فرجا لعباده )



فتحول السجن فـجأة إلى غرفة عمليات تأتيها المعلومات من كل حدب وصوب !



بل عمت البركة الأرض وأصبح الظواهري المطلوب الأول عالمياً يراسل مجموعة بعينها



ولا تهتم أمريكا ولا أذنابها بتلك المراسلات !






بل تتركهم يراسلون الظواهري والظواهري يرسل ليجيبهم ويحملهم مسئولية الدفاع عن موقفه !!





وهو الذي كان سابقاً يقول : " ولولا خشيتي أن أسبب حرجاً أو أذى لهم لذكرتهم بالإسم "




إذ كان يرفض مجرد ذكر أسماء بعض الأشخاص , لكنه الأن يطلب من أسماء معينة أن تستمر في طعنها للـ الدولة الإسلامية , فمن أين أتته الثقة بسلامة من يخاطبهم من أذى الطواغيت ؟!








أما أهم ما جاء في رسالة الظواهري للسداسي الخطير فهو تقريره أن :




" الدولة الإسلامية في العراقِ فرع تابع لجماعة قاعدة الجهاد " !!







ومع أنه هو نفسه القائل:


" تنظيم القاعدة بفضل الله اندمج مع غيره من الجماعات في دولة العراق الإسلامية "





وحتى تخرج من هذا الإشكال عليك تصدق أن ( الإخوة في مجلس الشورى ) بعد أن بايعوا أبا عمر البغدادي أميراً على الدولة الإسلامية , هم أنفسهم أيضاً جعلوا الشيخ أسامه أميراً على أمير الدولة ودون بيعة مكتوبة أو حتى صوتية !!



ولا تسأل نفسك لماذا لم يبايعوا الشيخ أسامه ويتركوا له تنصيب الأمير عليهم !



فقط الظواهري يريد أن يقنعنا بأنه أمير أخفى نفسه لإعتبارات سياسية !!!





لتتحول الدولة الإسلامية إلى منظمة سرية لا يعرف أفرادها من هو زعيمها الحقيقي !!



والمثير للسخرية أن زعيمها يبحث بين الأوراق عن إثبات لزعامته !!!





وبعيداً عن معاناة أتباع القاعدة الجديدة في محاولة فهم تناقضات أميرهم , يكفينا اعترافه الصريح بأن:



" الدولة خطوة في سبيل إقامة الخلافة أرقى من الجماعات , فالجماعات يجب أن تبايع الدولة وليس العكس "





وميزة هذا الإعتراف أنه يحمل بذاته حجة لا يصلح معها التأويل ..



فلو أرادت الجماعات في العراق أن تبايع القاعدة لبايعتها واندمجت فيها .. وانتهى الأمر



لكن أن تتحول الجماعات إلى دولة ثم تتحول الدولة إلى جماعة ثم تبايع هذه الجماعة الجديدة القاعدة فهو عبث يصعب قبوله !





والواضح أن الدولة تنازلت كثيراً للحفاظ على وحدة الصف الجهادي , وتوقير القادة للعلماء ليس غريباً لهذا الحد حتى يلتبس فيه الأمر على الظواهري



وعلى زعم الظواهري أنه أمير أمير المؤمنين , فهل يمكن لأمير عاقل أن يقسم دولته إلى دولتين؟



ولو فعل أي أمير هذا بدولته لوجب خلعة أصلاً !!





ثم لماذا لم نجد في الدولة لإسلامية انقساماً وفاءاً لأميرها الحقيقي , على فرض أن قادة الدولة خانوا أميرهم المزعوم !!



فلو كان الظواهري أمير الأمير فعلاً لإنقسمت الدولة بعد شهادته لحقن الدماء , وحدثت الفتنة داخل الدولة وسالت الدماء فعلاً !!



لكن واقع الحال يدل على أن الرجل واهم في ادعائه , لذا لم يلتفت جنود الدولة له .. فواقع حالهم ينفي كونه أميرهم حتى لو سلمنا له بادعاءه !




فالأمير الذي ليس لكلامه أثر على أي جندي في دولته , إما أنه أمير منبوذ معزول , أو ليس أميراً أصلاً




أما إصراره العجيب على كونه أمير الدولة فليس إلا تحجيمًا لمشروعها الذي الذي تجاوز مشروع القاعدة ( مشروع حث الأمة على جهاد ) إلى مشروع إقامة دولة على الأراضي المحررة .. ثم تمددها ..





فـ الدولة الإسلامية لم تسقط في فخ الجمود الذي سقطت فيه القاعدة حين عجزت أن تواكب التغيرات الحادثة في العالم الإسلامي






فبينما القاعدة الجديدة حائرة بين دعم المشاريع الديموقراطية , والبحث عن حاضنة شعبية لجهادها على حساب ثوابتها !



تفاعلت الدولة الإسلامية مع الواقع بتوفيق كبير ففتح الله على يديها ما فتح وأعزها بأن جعلها سبباً في عودة الخلافة الإسلامية





بينما ظلت القاعدة ومن حالفها يُحاولون بقوة باذلين كل ما لديهم لجر الدولة الإسلامية وإعادتها للخلف بينما الدولة الإسلامية تحاول بقوة أن تجذب الأمة كلها إلى الأمام





فـ الظواهري الذي دعم دولة الإخوان , ومن قبلها محاولة إصلاح دولة السودان .. يحاول الآن جاهداً هدم دولة الإسلام من أساسها !!



فنراه في رسالته للسداسي المشؤوم , يفوضهم للكلام نيابة عنه ,ثم لا يلبث هؤلاء الستة أن يبذلوا كل ما لديهم لهدم الدولة الإسلامية نيابة عنه




ثم لن يمر الكثير من الوقت حتى تتحول كل أفعال القاعدة لمجرد ردود فعل تشنجية على أفعال الدولة الإسلامية !




كما خرجت علينا السحاب (بعد إعلان الخلافة ) بتسجيل قديم لـ الشيخ أسامة يبايع فيه الملا بيعة عظمى



ولأن التسجيل قديم ولم يخرج من قبل فالطبيعي أن تلك البيعة لم يحدث اتفاقاً عليها وإنتهى الأمر





لكن الظواهري قرر أن يجعل من الملا خليفة تشويشاً على الدولة الإسلامية , ولم يجرؤوا على التصريح بتلك الخلافة المزعومة !!



وتركوا الأمر يفسرهُ كل شخص على هواه لتزداد الفتنة أكثر وأكثر .. في سعيه لإيقاف الفتنة !!






وكإعلان فرعه الشامي إقامة إمارة في الشام بعد فتوحات الدولة الإسلامية في سوريا والعراق !



وكقرار الظواهري بتمديد إمارة طالبان إلى الهند , بعد أن كان قد اخترع للتمدد شروطاُ تعجيزية



مثل رضى الأمة وأخذ مشورتها وعدم الإفتئات على حقها , وترك الأمر للأمة تختار طريق التغيير إلى آخره .. !





ففي الهند يحذرهم من الديموقراطية ويفرض عليهم الجهاد , وفي مصر يدعم مشروع اصلاحي وهمي قائم على الديموقراطية !!



وكتباهيه بكسر الحدود , حسداً لقسم العدناني الشهير !



لتتحول القاعدة الجديدة أخيراً إلى مجرد أداة للتشغيب على الدولة الإسلامية ..

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-04-2016, 03:34 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي إعلان الخلافة الإسلامية وانحياز المشاهير للقاعدة

إعلان الخلافة الإسلامية وانحياز المشاهير للقاعدة




لسنوات طويلة والأمة عبر دعاتها وعلمائها تبكي وتتباكى على (الخلافة العثمانية) رغم كل ما حوته من بدع وانحرافات



لكن ما إن عادت الخلافة حتى وجدنا نفس الدعاة والعلماء يتعنتون في قبولها , متشدقين بمثالية تتجاوز الواقع !




وهي نفس المثالية التي مارسها حزب النور مع الإخوان ( حول الشريعة والتشيع ) , ثم اختفاءها بعد انقلاب السيسي !






أما مثالية مشاهير التيار الجهادي , فإ*******نصّب تركيزها على التعلل بأن الخلافة لا تصح طالما أن الأمة كلها لم تُستَشر فيها



لكنهم نسوا أن يسألوا أنفسهم :



هل يوجد رجل اخر يصلح للخلافة ويقبل بها , فضلاً عن أن تجتمع فيه شروطها ؟!





فإن لم يوجد أحد من قادة الجماعات أو ممن لهم إمارة إسلامية سعى أصلاً للخلافة , فما معنى التوسع في الشورى ؟!



فالشورى إذاً ستكون على الخلافة نفسها , لا على الخليفة .. إذ لايوجد بديل متاح لديهم تتحق فيه الشروط أصلاً !!



فهل يريدون الشورى على أمر واجب تأثم الأمة بتركه ؟!





بل طبيعة الأمور تقتضي أن تكون الشورى بين من لهم دراية برجال الدولة في العراق والشام



ولا معنى لاستشارة شخص في الهند عن رأيه فيمن لم يلتقي بهم في حياته , وإلا فالأمر اقرب للديمواقرطية حين يؤخذ رأي العامة فيمن ليس لهم دراية بهم ..



فهل ما يريده (مشاهير الأمة) مجرد جمع اصوات !!






والحقيقة أن لكل مرحلة رجالها , فلا تنتقل الأمة من مرحلة لأخرى إلا بمعاونة ومصادمة رجال المرحلة أنفسهم ..



وحين أعلنت الدولة الخلافة كان لابد لها أن تصطدم مع رجال المرحلة ممن أصيبوا بالجمود



بل وليحتفظوا بمكانتهم ارادو للأمة كلها أن تبقى على حالها .. متعللين بحكمتهم التي تعصم الأمة من التهور !





فالقنيبي مثلاً الذي اعتاد على أن يظهر في صورة الحزين الحامل لهم الأمة , ويصدر كلمات من نوعية :



الثبات .. يريدون لنا .. لن نسمح لهم .. نقاء المنهج .. دعاة الديموقراطية



ويظهر فيها كقائد وهمي يقود الأمة , لا يتحمل أبداً أن يرى قائدًا حقيقيًا يقود الأمة بالأفعال لا بالكلام !



لهذا نراه لا يطعن إلا في الدولة الإسلامية , باعتبارها الخطر الوحيد الذي يهدد مكانته المتوهمة !!



بينما يصاب بالصمم والعمى والخرس حين يتعلق الأمر بغيرها خصوصاً لو كان غيرها على اختلاف مع الدولة ..



لذلك وجدنا القنيبي وغيره ممن على حاله أول من طاروا بشهادة الظواهري وتعاملوا معها كنص مقدس , رغم ما امتلئت به من تناقضات , والأهم عدم احتواءها على نص واحد لأي بيعة صريحة من قادة الدولة إليه أو لغيره !



إضافة إلى أن الظواهري أصلاً لم يستخدم سوى كلمة ( تابع ) للقاعدة !!





وهم أنفسهم من سيسخر لاحقاً من فكرة البيعة أصلاً وقيمتها , بعد بيعة أنصار بيت المقدس وغيرها للخلافة!






بينما مع الدولة ستصبح للبيعة أهمية للدرجة التي حولت الدولة عندهم إلى جماعة الدولة



ليضيفوا لشروط اقامة الدول شرطاً جديداً هو رضى الظواهري !




ولأنهم حين رفضوا الخلافة رغم تحقق كل شروطها , شابهوا الخوارج الذين رفضوا الخلافة في كل عصر .. بحثاً عن خلافة مثالية تناسب عقولهم



فسيبقون إلى الأبد في رميهم للدولة بـ : " تترك أهل الأوثان وتقتل أهل الإسلام "



على طريقة رمتني بدائها وانسلت !





رغم أن الواقع يشهد أن كل سهامهم الكلامية ( فليسوا أهل جهاد ) تركت أهل الأوثان والبدع واتجهت للدولة وحدها !





وعلينا أن نسلم لهم أن الدولة لو لم تدخل سوريا , لانتصرت الثورة وسقط بشار , ثم نادى الثوار والجماعات المسلحة بالجولاني أميراً على سورياً ..!



ولنزل الظواهري بالشام ليقود بنفسه عملية ( رفع رايات الجهاد فوق جبل المكبّر في القدس ) !!



وكالعادة لا تسأل كيف يكون دخول الجولاني التابع للدولة سوريا , لا يعني عندهم دخول الدولة !!!



وتناسوا أن تجربة افغانستان التي سارت كما تمنوا أن تسير الأمور في سوريا



كانت قد انتهت أصلاً بالفشل (حرب داخلية وولاءات خارجية) لولا تدخل طالبان !






ولو صدق هؤلاء المشاهير , لبذلوا جهدهم في إصلاح الدولة الإسلامية الوحيدة الموجودة على الأرض ..



ولأقاموا شورتهم الكونية وأخبرونا عن الأحق والأصلح للخلافة



لا أن يحاولوا هدمها ثم يتبجحوا بأنهم يسعون لإعادة الخلافة !





ورغم كل الجمود الذي سقطوا فيه , نراهم يتبجحون بأنهم سايروا الواقع وانتقلوا بالأمة من جهاد الخاصة إلى جهاد العامة




وأن الشيخ أسامة بنفسه هو من بدأ هذه النقلة مع بداية الربيع العربي



وأن الظواهري الآن يكمل ما بدأه الشيخ أسامة بحكمته المعهودة ، والطعن في القاعدة الآن إنما هو طعن في الشيخ أسامة




وهم بهذا لبسوا على الأمة كثيراً .. مستدلين بحديث الشيخ الأخير عن الثورات !



فهل أيد الشيخ أسامة الثورات الديموقراطية ؟!



ما لا يمكنهم إنكاره أن التسجيل أذيع بعد استشهاد الشيخ .. وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على تسجيله كما يظهر من سياق الكلام !



فالتسجيل تم بعد ثورة مصر , وقبل أن يطلق على مظاهرات ليبيا اسم ثورة !



لكن التسجيل رغم ما حمله من توجيهات للثائرين لم يصدره الشيخ في حياته .. بل صدر كآخر ما تركه الشيخ ودون أي معنى آخر ..





وهو دليل على أن ما توقعه الشيخ من الثورات لم يجده , فالشيخ الذي بدأ كلمته بـ :




هلّت بمجد بني الإسلام أيام ___ واختفى عن بلاد العرب حكام





سرعان ما فاجأته جمع التحرير بعد سقوط مبارك بهتاف الجماهير :


أرفع رأسك أنت مصري !!






لتظهر حقيقة الثورات أنها ليست إلا ثورات عنصرية ديموقراطية !



لكن أن يأتي بعد عام من يخبرنا أن هذه الثورات التي كانت تمنع رفع أي شعارات إسلامية فيها



هي الطليعة المنتظرة التي استخدمتها القاعدة الجديدة لنقل الجهاد من جهاد الخاصة إلى جهاد العامة , فهو كذب صريح !!



بل زادوا في الأمر وكذبوا على الشيخ بعد موته , واستخدموا تسجيل لم يرضى الشيخ بنشره في حياته , كما فعلوا بعد ذلك بتسجيل البيعة الذي لم يرضى الشيخ بنشره في حياته أيضاً



فنشروه – تسجيل الربيع العربي - كآخر أثر للشيخ , ثم أرادوا بعدها من خلاله إضفاء الشرعية على انتكاستهم وقاعدتهم الجديدة !



رغم أن محتوى التسجيل يُظهر بوضوح الفرق الكبير بين رجاء الشيخ من الثورات , وواقع الثورات الفعلي بعد استشهاده !




وأخيراً جاءت بيعة أنصار بيت المقدس كأكبر دليل على تجاهل الظواهري للمجاهدين , بعد أن خص مشاريع الإصلاح الديموقراطي بخطابه وتأييده لهم !




ولتثبت أن الظواهري نقل السلمية والإصلاح إلى التيار الجهادي وليس العكس



ليخرج لنا تيار عجيب مشوه في مصر يسمي نفسه أحياناً الإسلام الثوري , لا هو استطاع أن يجاهد ولا استطاع أن يصلح بالسلمية !!




أما قبول أمير المؤمنين للبيعات أخيراً , فقد كان بمثابة إعلان النهاية للقاعدة الجديدة ..

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-04-2016, 03:35 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي الدولة الإسلامية وأصنام الأمة (1)

الدولة الإسلامية وأصنام الأمة (1)

ذكرنا سابقًا أن الدولة الإسلامية كان لابد لها خلال مراحل إكتمالها وتطورها , أن تصطدم برجال المرحلة المشاهير ممن أصيبوا بالجمود ..
بعد أن اختار كل منهم أن يتوقف عند النقطة التي تمنحه الشعور الوهمي بقيادة الأمة !



فـ المقدسي الذي منح نفسه لقب ( معلم الزرقاوي ) , ما كان ليسمح للشيخ أبي مصعب رحمه الله الذي اهتز له العالم
أن يحرك الأمة بجهاده بينما هو خارج التغطية في سجنه , ولا ان يتجاوزه بقيادة حقيقية للأمة !




لذلك ما إن جاءته الفرصة حتى أخذ يطعن في جهاد الشيخ , ويرفع من قدر نفسه .. فجاءت كلماته :


"اتخذ من اسم موقعي اسماً لتنظيمه " , "درس رأيي في هذه المسألة" , "كتب معسكر هرات جلّها كتبي" ...



إضافة إلى ما ذكره الشيخ أبي مصعب ..ولسان حاله :


انتبهوا أنا القائد الحقيقي .. أنا من صنعته, وأنا من يصوب (انحرافه)!!



أما الظواهري فما كان له أن يسمح لـ الدولة الإسلامية بأن تخرج للعالم بتمددها, وتتجاوز مرحلة التنظيمات التي صنعت منه
قائدًا للتيار الجهادي فجاء بروز الدولة الإسلامية , وإحلال الولايات محل التنظيمات الفرعية , ضربة قاضية لتنظيمه الذي بات يتلاشى ..

فرأيناه بعدها في رد فعل يائس يروج لتمدد تنظيمه إلى الهند (والذي لم نرى له إلى اليوم أي أثر على أرض الواقع)


ويتباهى بكسرهِ للحدود في محاولة يائسه للفت نظر العالم إليه مجددًا ومزاحمة الدولة الإسلامية !


لكن الجزيرة - ولسوء حظه- ما ان انتهت من عرض كلمته, حتى سألت ضيفها الأمريكي .. عن الدولة الإسلامية !


لنفس السبب رأينا كل من ذهب ليصبح زعيماً جهادياً في سوريا كـ المحيسني ضبع الجهاد- الذي اقترنت به صفة الكذب- لا هم لهم إلا الطعن في الدولة
ليثبتوا أنهم ما ذهبوا إلا بحثاً عن الزعامة , فاصطدموا بالدولة التي سحبتها منهم !

وبعيداً عن التيار الجهادي, جاءت عداوة أصحاب الإسلام الديموقراطي أكثر حقداً, بعد أن أظهرت الدولة خيبة منهجهم الإنبطاحي وهم (وعلى رأسهم القرضاوي) من عاشوا في عقود طويلة في وهم حمل لواء (تجديد) دين الأمة ليتناسب مع العصر


فما كان منهم إلا ان بدأوا باتهام الدولة (التي أثبتت إمكانية تطبيق الإسلام كاملاً بعيداً عن تجديدهم المزعوم) بالعمالة لكل شيء وأي شيء واعتبارها صنيعة روسيا وإيران وأمريكا وإسرائيل وبشار والمالكي, لتشويه الإسلام !!



أما سلفية الطواغيت, وكمخلوقات لا يمكنها أن تحيا بلا طاغوت يبرر لها منهجها الإنبطاحي الذي تخفيه في صورة قيادة علمية للأمة !!


فلم تستطع أن تتقبل فكرة وجود دولة إسلامية حقيقية على الأرض , بعيداً عن الصورة الوهمية التي تبثها بين أتباعها


وهي صورة دولة لا تختلف عن يوتوبيا أفلاطون لا سبيل إليها إلا عن طريق المهدي المنتظر , الذي لن يظهر إلا بالصبر على ظلم الطواغيت !



وأخيراً جاء القنيبي كحالة فريدة في عداوته الدولة ومع إنتشار كلماته الطاعنة في الدولة فـ سنتناوله بالتفصيل ..

فنراه في مقاله (خطيب الجمعة، من قدوة لـمسخرة) يعتبر نفسه القدوة الرائعة التي يتمنى الأباء لأبناءهم أن :

"بدي اياك تطلع زيُّه "لأنه" هيو دكتوراه في الصيدلة ومع هيك بيعلمنا الدين"



بينما الخطيب الأخر المسخرة , ينفر منه الأولاد ويقولون لأبائهم:



"بابا لا تسألني شو استفدت! ما فهمت ولا شيء" !



وبهذه العظمة التي يرى بها القنيبي نفسه سنجده الأشد حقداً ومكراً في عداوته للدولة الإسلامية التي يراها تهدد مكانته العظيمة وزعامته المتخيلة للأمة !


وسيبرر حقده وافتراءاته على الدولة إنطلاقاً من فكرة الرجل الحزين الذي يحمل هم الأمة ويصوب الجميع, بعد أن أخذ على نفسه أن:


" يقدم مصلحة الجهاد كله, وبل ومصلحة الفريقين المختصمين معاً, بل ومصلحة الإسلام والبشرية " !!





ولو أننا رأيناه منصفاً مع الدولة الإسلامية كما يفعل مع غيرها (ممن يعادي الدولة بالذات) لربما أحسنّا الظن فيه


لكن القنيبي جعل شغله الشّاغل هدم الدّولة, فنراه يحرضّ الظواهري (بعد شهادة حقن الدّماء) ويحثّه على الإنتقاللخطوة أكبر وهي الطعن في عدالة أمير المؤمنين وإسقاطه !


فالرجل الذي سينقذ البشرّية لا يمكنه أن يسمح لـ الدولة الإسلامية أن تزاحمه (بالأفعال لا الأقوال) على إنقاذها .. !


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-04-2016, 03:35 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي الدولة الإسلامية وأصنام الأمة (2)

الدولة الإسلامية وأصنام الأمة (2)




رأينا سابقًا كيف أن المشاهير قدموا مصلحتهم الشخصية وزعامتهم على مصلحة الأمة , وأرادوا للأمة كلها أن تتوقف حيث توقفوا في اللحظة التي صنعت منهم قادة !




فكان من الطبيعي أن يجتمعوا جميعاً على معاداة الدولة الإسلامية التي هددت زعامتهم المتخيلة , والعمل على تشويهها وإسقاطها ..



فجائت عداوتهم للدولة بمقدار ما تحققه من انتصارات وتقدم على الأرض , بعد أن كشفت انتصاراتها الغطاء عن خداعهم زيف زعامتهم للأمة ..






فعندما اعتبروا تمدد الدولة إلى سوريا إفساداً للجهاد الشامي , جاءت من نتائجه فتوحات عظيمة في العراق والشام لم تكن الأمة تحلم بها قبل سنوات قليلة فقط !






ولو كانوا صادقين في حرصهم على الجهاد حين وقفوا في وجه تمددها , لأقروا بصواب اجتهاد الدولة .. وبصدق أمير المؤمنين حين قال :





" وما تلبث الأيام أَن تنجلي عن بصر ثاقب في الرؤية على المدى البعيد عجزت أبصار القاعدين وأصحاب الأهواء والمخذلين عن إدراكها "







لكن حقدهم جعلهم لا يرون من تلك الفتوحات , إلا أسلحة وعتاد لا يجب أن تصل إلى الدولة في سوريا !!



ومن كانت حالهم هكذا , فليس مستغرباً أن نراهم يهللون لكل شائعة تصدر ضد الدولة , تشغيبًا على انجازاتها ومحاولة حجبها عن الأمة



ومؤخرًا طاروا بما أسموه شهادة الشيخ أبوعبدالعزيز القطري , وهي مجرد ثواني قليلة أرادوا منها الخروج بأن العدناني حفظه الله كذب في مباهلته !



رغم أن #شهادة_الشيخ_أبوعبدالعزيز_ا لقطري لا تُكَذِب إلا الظواهري وحده !!



فـ الظواهري في شهادته لحقن الدماء حين أراد أن يجرم الدولة الإسلامية ظل يكرر في شهادته أن أمير المؤمنين هدده بالدماء لو قبل بيعة الجولاني , ولو سلمنا للقطري بشهادته المبتورة , وأن أمير المؤمنين أعلن رضاه عما يقرره الظواهري , فـ الظواهري إذاً كاذب حين صور الأمر على أن أمير المؤمنين هدده بالدماء !






ثم إن أمير المؤمنين قال :


" وبعد مشاورة مجلس شورى الدولة الاسلامية ..... ، ومِن ثم إحالة الأمر إلى الهيئة الشرعية , اخترت أمر ربي على الأمر المخالف له "





وتُحمل كلمته في الشهادة على أنها رأي شخصي له , لكن الرأي النهائي لـ الدولة الإسلامية جاء بعد مشورة أهل الحل والعقد في الدولة !




بل إن الشامي نفسه الذي باهل العدناني , لم يكن يعلم أن الدولة رفعت الأمر للظواهري معهم !!!



فنراه يقول :



" تواتر لنا من كلامكم أنكم رضيتم به كذلك "






يقصد رفع الأمر للظواهري !



يعني جبهة الجولاني نفسها لا يمكنها التأكيد على أن الدولة اتفقت معهم على رفع الأمر لـ الظواهري !



فيأتي مباهلهم ليستخدم عبارة تواتر لنا !!



ولاحظ الفرق بين قوة عبارات العدناني , وتردد الشامي



فشهادة القطري إذاً تُكذب الظواهري , وتُخالف سير الأحداث على الأرض , فواقع الدولة والجبهة يكذبها !




لكن القوم ليطعنوا في الدولة مستعدين لتكذيب أحد أصنامهم بل وتكذيب الواقع نفسه !







ونختم مع كلمة القنيبي :


عشر وقفات مع كلمة(شهادة لحقن دماء المجاهدين بالشام)




وهي مثال جيد لأكاذيب خصوم الدولة!



يبدأ القنيبي كلمته في مدح أخلاق الظواهري حين خاطب أمير المؤمنين بالشيخ المكرم !



وهو هنا يختلف عن غيره سواء ممن اعتبروا الظواهري خرف , أول ممن تذاكوا أكثر من اللازم واعتبروا أن جاسوساً من الدولة تلاعب بترتيب كلمات الشيخ !!





لكن هل من الأخلاق أن يقرر الظواهري بلا بينه أو دليل أن الدولة الإسلامية هي من قتلت أبا خالد السوري , ثم يصف الدولة كاملة بأنها دولة خوارج تبعاً لاتهام بلا بينة !



ومنذ متى كان قتل شخص معين دليل على منهج الخوارج ؟!




بل الواقع أن الظواهري مر بحالة من التخبط بعد أن حشر نفسه في صراع هو أبعد الناس عن تبين معالمه , فبات من السهل التلاعب به ..



فالصورة الحقيقية إذاً هي صورة رجل يتخبط يميل مع هواه , لا صورة الرجل الحكيم المهذب الذي يحاول تأليف القلوب والتي يحاول القنيبي أن يرسمها !




ثم يتدخل القنيبي بخبثه المعهود , ويتكلم نيابة عن الظواهري , ليوضح أن الظواهري لم يتراجع أبداً عن اعتبار الدولة منحرفة لكن الظواهري يتألفها بلين الخطاب !



والقنيبي هنا مندفعاً بحقده , يورط الظواهري ويضعه أمام خيارين



أما أنك مُخرف , أو أنك ثابت على موقفك من أعتبارها دولة منحرفة !




ورغم الدور الشيطاني الذي يلعبه القنيبي هنا , إلا أنه سيخبرنا في نهاية الكلمة أنه حريص على عدم إشعال الفتنة بين المجاهدين تماماً كأي شيطان يعرف ما يفعل !!



ثم يبين القنيبي أن الظواهري اعترض على تمدد الدولة الإسلامية , لأنها تمددت دون مشورة الجماعات المجاهدة في سوريا



فهل استشار الظواهري الجماعات المجاهدة في سوريا , قبل قبوله لبيعة الخائن الغادرالناكث وتمديد قاعدته !!



أو استشار أهل الهند قبل التمدد إليهم !!!




ينتقل القنيبي بعدها لخطوة أخرى وهي اسقاط الدولة الإسلامية في العراق وليس في سوريا وحسب !



فـ القنيبي الذي كان دافعه للحقد على الدولة الإسلامية هو في كونها دولة وليست جماعة ، وكان همه مساواتها ببقية الجماعات في سوريا



يريد لنفس الأمر أن يحدث في العراق .. دافعاً الظواهري للإنتقال من إدانة التمدد إلى سحب شرعية أنها دولة أصلاً حتى في العراق !



ويتعلل في ذلك بشكوى قديمة لأنصار الإسلام من الدولة الإسلامية في العراق , لكنه يهول الأمر فيقول ( شكاوى عديدة من الفصائل )



في محاولة خبيثة لصناعة واقع وهمي في العراق تكون فيه الدولة مدانة !



وما أدراه أصلاً أن الحق كان مع أنصار الإسلام في شكواها ؟!




لكن القنيبي الذي يتكلم بدافع الحقد والحسد للدولة , يجب أن تكون الدولة الإسلامية عنده هي المدانة والمخطئة دائماً



ثم وبتدليس عجيب يقرر أن مدح قادة القاعدة للدولة والسكوت عن أخطاءهم في العراق ( الأخطاء التي اخترعها هو للتو ) هي سبب تصدع القاعدة !





ويستمر القنيبي الدجال في رسم صور وهمية , فيضع لنا سيناريو خيالي يعتبر فيه أن القاعدة اضطرت لأن تصمت عن أخطاء الدولةالإسلامية



حتى لا ينفر الناس عن دينهم !





وهو هنا يريد أن يبرر لماذا لم تطعن القاعدة في الدولة إلا بعد تمددها..



فهل الساكت عن الأخطاء يستقيم حاله مع المدح !




وهل كان حال الظواهري حين قال :





لها كل يومٍ بالعراق وقائعٌ ـــ ببحر المنايا والمنايا فواغرُ



جنود أبي بكرٍ تصدوا لردّةٍ ــ يسعِّرها الدولار يغري ويحشرُ






هو حال الساكت عن الأخطاء تغليباً لمصلحة الجهاد !!



هذا ونحن لم ننقل كلامه الطويل في مدح الدولة ..





فـ القنيبي فقط يريد أن ينسخ التاريخ على هواة ليطعن في الدولة , كما نسخ النصارى تاريخهم لتبرئة اليهود من دم المسيح !!



ثم يحاول القنيبي دفع الظواهري للطعن في عدالة أمير المؤمنين !




وبديهة أن الطعن في أمير المؤمنين إنما هو طعن في الشيخ أسامة (بحسب زعمهم أن الشيخ أسامة هو الأمير الحقيقي للدولة ) !



وهو أكبر دليل أن القاعدة الجديدة لا يمكنها أن تسير في نفس الطريق الذي سارت فيه قاعدة الشيخ أسامة !!




فـ القنيبي يحاول أن يلزم الظواهري بمقتضى كلامه , بينما الحقيقة أن القنيبي أوقع الظواهري في مشكلة لاخروج منها



فإما أن يسقط الظواهري أمير المؤمنين وبالتالي يسقط الشيخ أسامة , ويكشف عن الوجه الحقيقي لقاعدته الجديدة



وإما أن يعود الظواهري لكلامه القديم وينفي بيعة الدولة للقاعدة , وعندها سيتمكن من إسقاط عدالة أمير المؤمنين



لكن في المقابل لن يعود من حقه أن يطالبها بشيء , وتبقى الدولة كما هي دولة ممتدة من العراق إلى الشام ..




ولو قيل إن الظواهري صحح إمارة أمير المؤمنين ولم يطعن به , لكنه جردها من كونها دولة لأنها عصته , قلنا أن هذا مجرد تخريف




فلا يوجد شيء اسمه أمير شطب الدولة وحولها لجماعة لأنها عصته , بل الصواب أن أهل الحل والعقد في الدولة



قد عذلوا الظواهري لعدم أهليته لقيادة المرحلة الجديدة .. وهي لازم كلامهم بأن الظواهري أمير الدولة !!




فلا يوجد شيء اسمه دولة عصت الأمير , فالأمير الذي يتم عصيانه ليس أميراً أصلاً






ثم يعتبر القنيبي أن تمدد الدولة خطأ بذاته لكونها لم تحرر العراق كاملاً أولاً , لكن الواقع أثبت جهله بعد أن ثبت أن تمددها



كان سبباً لفتوحاتها الكبيرة في العراق , لتبرهن الدولة على أن النظرة الأكثر عمقاً وشمولاً كانت لها وحدها , بينما خصومها



وعلى رأسهم القنيبي , مجرد أشخاص يتكلمون بلا علم أو فهم للواقع ومن منطلقات شخصية ضيقة !




ثم يريد أن يساوي بين تصرف كل من أمير المؤمنين والجولاني , وأن الجولاني لم يفعل مع الدولة إلا كما فعلت الدولة مع القاعدة



لكنه يتجاهل أن الدولة هي من صنعت جبهة النصرة بأموالها ورجالها وقادتها , بينما لم يقدم الظواهري للدولة أكثر من أبيات الشعر !!



فلا تصح المساواة بينهما إلا عند من لا يعقل أو أعماه الحقده .. !




أخيراً يعود القنيبي إلى الكذب من جديد , فيتجاهل مجلس شورى المجاهدين في العراق الذي تكونت منه الدولة الإسلامية



ويخبرنا بأن فرع القاعدة أعلن نفسه دولة دون مشورة قيادات القاعدة !



وبناء على الصورة الكاذبة التي يخترعها يريد أن يسقط الدولة !!










مذهل جداً القنيبي , لكن أن يخترع صورة كاذبة ثم يريد أن يخرج بنتيجة منها , فهذا يجعله مجرد دجال لا أكثر .. !




ثم يشكك في كلام الظواهري في شهادته , حين ذكر أن الدولة في العراق قامت بمشورة الجماعات المجاهدة..



وهو تخبط عجيب , لكون كلمته كلها قائمة بالأساس على أن شهادة الظواهري مقدسة !!




لكنه الآن يأخذ منها ما يدين الدولة فقط , ويشكك في غيره !



فـ الظواهري عنده صادق حين يطعن في الدولة الإسلامية , وكلامه مشكوك فيه وغير دقيق إن كان في صالح الدلة !



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-04-2016, 03:36 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي شبهات المشاهير حول الدولة الإسلامية

شبهات المشاهير حول الدولة الإسلامية

[ شبهات القنيبي حول الدولة الإسلامية ]






ونبدأ اليوم بشبهته حول إقامة الخلافة الإسلامية..





لم يستطع القنيبي أن يحتفظ بـ صورة الرجل المحايد الذي يسعى لخير البشرية طويلاً , وسرعان ما اصطدم بـ الدولة الإسلامية



فالدولة التي تمددت في سوريا وضمتها للدولة الإسلامية , لم تقطع الطريق على الفصائل ذات المشاريع الوطنية فحسب



بل حرمت القنيبي من أن يلعب دوره المفضل في التحذير من المشاريع الوطنية والديموقراطية , والدعوة لدولة إسلامية , فكان على الدولة الإسلامية أن تتلقى انتقامه , بعد أن حرمته من قيادة الأمة فكرياً لقيام دولة إسلامية في الشام..



وتتابعت كلماته لتسلب الدولة كل فضائلها , فأصبحت الدولة عنده , خاطئة في تمددها , خاطئة في إقامة الشريعة , خاطئة حين غدرت الفصائل بها , خاطئة حين دافعت عن نفسها



خاطئة لأنها تقبل البيعات , خاطئة لأنها ترفض تحكيم معلوم نتائجه مسبقاً , خاطئة لأنها دولة أصلاً ناهيك عن أن تكون خلافة !



أملاً في إسقاطها , ليحظى هو ومن على شاكلته بالمجد التليد , وبشرف إقامة دولة إسلامية تحت وصايتهم الفكرية !!




ولا يوجد مسلم منصف يرى حال المسلمين في عصرنا , ثم يجعل همه الوحيد هو الطعن في الدولة الوحيدة التي قامت لهم



وقلب الحقائق لتتحول الدعوة إلى مبايعة إمام للمسلمين دعوة للفرقة , بينما الوحدة عندهم هي بقاء الجماعات والتنظيمات على تشرذمها




فـ القنيبي الذي ملئ الدنيا صراخاً على الدولة التي ترفض التحاكم للشريعة ( وبانتظار الطلقة الأولى)



لن يفتح فمه حين ترفض جبهة النصرة التحاكم للشريعة ولن نجد عنده طلقة ثانية ولا حتى ثالثة !




والذي رفض التمدد لسوريا لأن العراق لم تتحرر كلها , سيصاب بالخرس حين يعلن الظواهري تمدد طالبان إلى الهند !



وعندما يعلن رفضه لأي إمارة في الشام , سيفقد القدرة على الكلام حين يعلن الجولاني عن مشروع إمارته الفاشل



في دليل واضح أن ما يحرك القنيبي هو فقط حقده على الدولة الإسلامية والرغبة في هدمها !




فسنراه أول من يخترع فكرة المحكمة المستقلة التي يجب عقاب من لا ينزل على حكمها , ليتبعه المحيسني بمبادرته المشئومة



ثم سنراه أول من يتحدث عن حصار الدولة الإسلامية ونزع شرعيتها وإيقاف الدعم عنها



ليتبعه الظواهري بالدعوى لنزع الشرعية عن الدولة الإسلامية وعدم الإلتحاق بها !



ليلعب الدور الأخطر في حرب الدولةالإسلامية فكرياً






ونبدأ مع كلمته :





" (لن تجتمع الأمة على رجل فلا بد من إعلان خليفة) - مناقشة لهذا الطرح- "







يبدأ القنيبي حديثه بنفيه وجود مقومات الخلافة لدى الدولة الإسلامية ، ولو كان صادقاً لذكر تلك المقومات كاملة لنرى هل الدولة استوفتها أم لا



لكنه في تدليسه سيحدثنا عن ( السلطان على الأرض وإجتماع الكلمة ) , ورغم أنها متحققة في الدولة إلا أنه



سيخترع صورة وهمية تشعر السامع أن كل امراء الجماعات يتصارعون على الخلافة فجاء اعلان الدولة الإسلامية للـ خلافة ليزيد من اشتعال هذا الصراع !!!




وبما أن لا أحد من امراء الجماعات طلبها أو اهتم بها , أو اعار الدولة اهتماماً حين طلبت منهم التشاور في اختيار خليفة ..



فحجة القنيبي مجرد هذيان لا أكثر !




وسيستمر هذيانه فتارة يقول:


الخلافة وعد من الله لا تشغلوا أنفسكم بما تكفل لكم به , ثم بعدها يحثهم على العمل لإقامة الخلافةالإسلامية !







ينتقل بعدها للحديث عن بيعة أهل الحل والعقد ويقرر أنها لا تجتمع مع التغلب لأن أهل الحل والعقد يحلون الأمور



فهل أغنت بيعة أهل الحل والعقد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه , عن قتال معاوية !





والأمثلة بعيداً عن الخلافة الراشدة , لا تعد ولا تحصى في كون أهل الحل والعقد لا يغنون عن الغلبة في كل الأحيان خصوصاً في فترة تنتقل فيها الأمة من الملك الجبري للخلافة



فبديهة أن عدم وجود خلافة يعني أن الأمة تعيش حالة تفرق وتشرذم , فلا يمكن أن يتم الأمر بمجرد بيعة أهل الحل والعقد , ولو تم لانتفت عن الأمة حالة التفرق أصلاً !






أما الحديث عن مشورة الأمة فرددنا عليه سابقاً



ثم يعيد ويكرر نفس الأسئلة عن التمكن كأي شخص يتظاهر بكثرة حججه , بينما هو في الحقيقة



ليس لديه سوى كلمة يرددها بأشكال مختلفة :




" هل سلطان الدولة مستقر ؟"



"هل هناك مقومات دولة"







رغم أنه اعتبر أن السلطان المستقر من المقومات !



ثم لأنه فارغ سيعود مرة أخرى يتكلم عن التغلب وأهل الحل والعقد !!



فهو يصحح التغلب في حالة قام خليفة وقاتل خليفة آخر وانتزع خلافته !







بينما حين تعيد الدولة الإسلامية الخلافة إلى الأمة , بعد أن سقطت لقرابة قرن من الزمان .. فهي عنده صورة فاسدة للتغلب !!



ثم يناقض سؤاله المتكرر في البداية عن السلطان المستقر الذي اعتبره شرطاً مفقود , ليخبرنا أخيراً أن اتساع رقع السيطرة لا تعني شيء !!



ويضع لنا الصورة الوهمية التي أثبتت الأحداث بطلانها , وهي أن الدولة حررت المحرر فلا يحق لها اقامة دولة !





مع أنه يعتبر طالبان إمارة حقيقية , رغم أنها لم تشارك مطلقاً في الجهاد , بل قامت إمارتها على تحرير المحرر





وهو دليل نضيفه على عشرات الأدلة لكون الرجل يتكلم من منطلق الهوى والحقد !



ثم أخيراً يقرر لنا أن الخلافة تفرق المسلمين , ولا يسأل أحد كيف للخلافة أن تفرق جماعات مختلفة أصلاً



فالطبيعي عند العقلاء أن كل بيعة للخلافة تقلل من فرقة المسلمين وليس العكس !!


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-04-2016, 03:38 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي جبهة النصرة.. مسرح القاعدة الجديدة في الشام (1)

جبهة النصرة..مسرح القاعدة الجديدة في الشام (1)

طالعنا الهراري مؤخراً بقوله :


" إن مشروع خرافتكم تعلمون جيداً أنه لن يقوم ما دمتم أسستموه على الدجل والكذب "






صحيح أن الرجل مُتخلف عقلي ولا يُنظر في كلامه أصلاً , لكن لنرى كيف قامت جبهتهم هم على الدجل حتى حولوها إلى مسرح بعد انشقاقهم عن الدولة الإسلامية !




أما ارهاصات هذا المسرح فقد بدأت منذ الظهور الأول للجبهة , ثم تطور الأمر حتى تحول فرع القاعدة إلى مسرح سخيف يقدم لنا فقرة درامية بين الحين والآخر.



أما البداية فكانت مع تسجيلات الجولاني الأولى , حين تلاعب بصوته ليظهر غليظاً .. في محاولة منه للإيحاء بشخصية مهيبة تقف خلف هذا الصوت !!



وسيظل يطالعنا بهذا الصوت , إلى أن ينكشف أمره في لقاءه مع الجزيرة !



وقد يعتقد البعض أن تلاعبه بصوته لدواعي أمنية , وهذ غير صحيح , فأي شخص يمكنه إعادة الصوت إلى أصله بسهولة فضلا عن الأجهزة الأمنية !!



وبالمصادفة هو نفس ما يفعله الروافض بصوت من يتظاهر بأنهم مهديهم المسردب في تسجيلاته التي يعرضوها على أتباعهم !!




وليقارن أي شخص صوت الجولاني في أول تسجيل له مثلاً مع صوته في لقاءه مع الجزيرة أو أي تسجيل حديث له ليلاحظ الفارف الكبير !




وتبلغ الدراما ذروتها مع الجولاني في تسجيل ليتك رثيتني ..



فيبدأ التسجيل بأنشودة حزينة تتخللها مقاطع حزينة من كلمة الجولاني



ثم كما يحدث في الأفلام حين يجلس البطل مع العجوز الحكيم قبل موته .. ليسترجع العجوز ذكرياته أمام البطل , ويترك وصيته لمن سيكمل الطريق بعده ..



سيبدأ الجولاني فقرته الدرامية بنفس الصورة مع صوت متقطع حزين :



" لقد زارني قبل أيام وتبادلنا أطراف الحديث عن أرض الشام .. وهاجت به الذكريات والأحلام "






مع ضرورة ملاحظة أن الذكريات تخص الحكيم العجوز , بينما أحلام المستقبل يمثلها الجولاني البطل !






ثم فجأة ووسط كل هذا الجو الحزين المُفتعل , بعد أن أخذ هو دور البطل الوفي الذي يسير على درب من سبقه من خيرة أهل الأرض ..



سيقدم لنا الدولة الإسلامية في صورة المندفع الطائش الحاقد الخائن الذي يقدم مصلحته على مصلحة الأمة !



ثم يختم الجولاني كلامه كأي بطل يعرف ما يفعل بتهديد الدولة .. بعد أن صبرَ عليها طويلاً !



ولا ينسى في النهاية أن يظهر نفسه بصورة الحليم الصابر على الدولة رغم قدرته عليها !



ونتساءل عن شعوره الآن بعد أن أثبتت الأحداث أن الدولة هي من رأفت به رغم قدرتها عليه ؟!




وفي لقاءه مع الجزيرة يقدم نفسه في صورة الزاهد الذي لا يهتم بالحكم والإمارة , رغم أنه لم يغدر بالدولة إلا بسبب طمعه في الإمارة !



ولأنه في اللقاء يقدم فقرته أمام الجزيرة فنظام الحكم المنتظر عنده هو ( حكومة راشدة على منهاج النبوة ) وليست الخلافة .. بل نظام برلماني راشد !!




وبعيداً عن مسرحيات الجولاني الكرتونية , فالجبهة كلها منذ انشقت وهي لا تقدم لنا سوى هذه النوعية الرديئة من المسرحيات



فحين قاتلت الدولة مشمش , فالمسرحية تخرج في صورة ان الدولة تتحالف مع الأسد ضد القاعدة !



وفي الوقت الذي يخبرنا العطوي أن حقول النفط وزعتها النصرة على من يواليها من العشائر وحرمت الأمة منها !






تخرج لنا مسرحية تقول أن النصرة تقاتل الدولة لتستعيد للأمة حقل غاز سرقته الدولة من الأمة !!



هذا فضلاً عن اصداراتهم القائمة كلها على الكذب والدجل كـ إصدارات بل هذا منهجهم التي ليس فيها سوى أناشيد حزينة ومقاطع تلفيقية ثبت كذبها وفبركتها للجميع !



ثم الشهادات الكاذبة التي تسجلها الجبهة كشهادة أبو ذر العراقي التي سنكتشف أنها مسرحية أجبروه على تأديتها !!



ونلاحظ في تلك المسرحية أنهم أجبروه على قول عبارة موحية جاء فيها شيء من قبيل :



ألا تذكر يا فلان حين أخبرتك بكذا وأخبرتني بكذا



وحين يُكذّب أبو ذر شهادته التي أجبروه عليها سيرد عليه أحد قادة النصرة بقوله :


ألا تذكر يا أبا ذر حين قلت لك كذا وقلت لي كذا







ثم سيكررها الهراري كثيراً وأخرها قوله :



" تذكر يا أبا أيمن الم نتفق أنا وأنت وفراس الجبوري للهروب ... "



" الم تعاهدني أنك ستنتقم ممن قتل .... "





وواضح أن (تيمة الخطاب المباشر المفبرك ) طريقتهم المفضلة حين يخترعوا حوارات كاذبة يحاولون اظهارها للعامة كأنه واقع لا شك فيه , حتى أنهم أجبروا أبا ذر على استخدامها !





فهي اذاً مقدمتهم المفضلة قبل كل كذبة , وعلامة نستدل بها على مواطن تلك الأكاذيب !




ونفهم منها أن كل ما قاله الهراري مؤخراً ووعد بتفصيله مجرد أكاذيب سيلفقها في صورة مسرحيات قصيرة قريباً !!



وكأي فرقة مسرحية تحتاج لمن يسوق لها أعمالها المسرحية , كان لابد لها أن تلتقي مع شخصية مثل المحيسني الكذاب الشهير , فمن أفضل منه للتسويق ؟!



وهو الذي باع للأمة مدفع أبابيل المدمر , ليحتل موقعاً مرموقاً بين أشهر المحتالين في التاريخ !



فالمحيسني الذي سيبرر ويهلل لكل ما يصدر عن النصرة بطريقة آلية ودون تفكير , فحتى لو عطس الجولاني فسنراه يكبر ويهلل ويسوق لعطسته التي نزلت على حكم الشرع !




ولاحقاً سنتحدث بالتفصيل عن مسرحيات الجبهة وكيف ولماذا يسوق لها أمثال المحيسني الكذّاب ..




أما مسرحيات الهراري التي وعدنا بها , فلا شك أن مسرحيات تصدر عن متخلف عقلي .. لن تخلو من الكثير من الطرافة .. !



ويكفي أنه شعر بالغيرة من حلم الجولاني , فيخبرنا أنه :



" لقد حلمت كثيرا عليكم ... "





فلو كان الذي شغله حقده على الدولة عن العالم كله فضلاً عن جهاد النصيرية , ولم يترك نقيصة وكذبة إلا ورمى بها الدولة يعتبر نفسه حليمًا , فيمكننا أن نتخيل كم الأكاذيب المنتظرة حين يتخلى المتخلف عن حلمه .. !




والواضح أن الجبهة والتي لأسباب كثيرة يصعب عليها أن تشارك في التحالف بطريقة تقليدية , ستقدم لنا مسرحيات هزلية تسوقها في صورة محاربة للفكر المنحرف !




رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-04-2016, 03:39 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي جبهة النصرة .. مسرح القاعدة الجديدة في الشام (2)



جبهة النصرة ..مسرح القاعدة الجديدة في الشام (2)
الجولاني وخداعه للأمة (أ)








ربما كان أخطر ما مر به التيار الجهادي , هو الجمود الذي أصاب القاعدة , وتقوقعها حول مرحلة : حث الأمة على الجهاد !



وأوضحها الظواهري في لقاء : الواقع بين الألم والأمل بقوله :


" فمنهجنا هو التركيز على هبل العصر "





وقد انتهت هذه المرحلة فعليًا بعد دخول أمريكا في حرب مباشرة وتجنيدها للعالم كله لحرب الإسلام والمجاهدين



وأصبح من العبث ترك ساحات الجهاد في اليمن والصومال مثلاً، للتركيز على ضرب أمريكا .. بعملية كل بضع سنوات !



وهذا ماكان واضحاً عند قاعدة الشيخ أسامة قبل أن يأتي الظواهري



فكانت أغلب عملياتها موجهة نحو أهداف محلية .. بعد أن أدت غزوات سبتمبر أهدافها بـ حث الأمة على الجهاد



ورغم شعار الظواهري بالتركيز على هبل العصر , نراه يقيم لنفسه فرعاً في الشام



في تناقض واضح واعتراف ضمني باستحالة تطبيق منهجه على أرض الواقع !



أما علامات جمود الظواهري وقاعدته فكثيرة جداً , لعل أهمها ما رأيناه من فروع القاعدة , وتقديمها بيعة الجماعة على بيعة الخلافة !!



ويتجلى هذا الجمود بشكل أوضح في حين نرى الظواهري يردد كلمات من قبيل :


" منهجنا الحرص على تجميع الأمة , وتوحيدها حول كلمة التوحيد "





وهي من نفس نوعية شعارات سلفية الطواغيت على غرار : كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة , التي بعد قرابة قرن من الزمان لا هي حررت شبرًا واحدًا , ولا استطاعت تجميع الأمة على كلمة التوحيد !




فكيف سيجمعها الظواهري , وهو في الأصل منبوذ ممن سبقه في طريق توحيد الأمة حول كلمة التوحيد بنصف قرن !!



ثم كيف سيجمعها لحرب أمريكا , ونظرته للأمة لخصها في نظرته لشعب سوريا , حين قال على لسانه :



" ألا يكفينا بشار .. هل يريدوا ن يجلبوا علينا أمريكا أيضاً "



فكيف يدعي بعضهم إذاً أنه وقاعدته انتقلوا بـ الجهاد من جهاد النخبة إلى جهاد الأمة , وهو الذي يخجل من مجرد الإعلان عن وجوده بجوار الأمة !!




فهل من يخجل ويخفي نفسه عن الأمة .. يصح أن يقال عنه أنه نقل الجهاد إلى مرحلة جديدة تشارك فيه الأمة كلها !!!




وليس غريباً ما نراه من القاعدة الجديدة اليوم , فكل الجماعات الإسلامية التي سبقتها بررت لنفسها حالة الجمود بشعارات براقة .. حين عجزت عن التجدد ومواجهة الواقع ..




فتيارات التربية التي جعلت التربية بذاتها غاية , بعد أن كان هدفها الوصول لمرحلة تمكنها من الحركة والمواجهة , رفعت شعار حمل لواء العلم والمحافظة عليه ..



ودخلت في حلقة مفرغة لا تنتهي من الردود على العلمانية وغيرها والرد على ردودهم , وأضاعت جهد أبناءها في صراع فكري غير قابل للحسم بلا سلطان !



ثم تدريجياً تم توجيهها لمحاربة التيار الجهادي .. لتصبح مجرد أداة بيد أعداء الأمة , وهذا التغير السلبي نتيجة طبيعية لكل جماعة تسقط في فخ الجمود ..



أي تعجز عن الإنتقال للمرحلة التالية للخط الذي بدأته ..



فتجمد عند نقطة معينة , ثم وحتى لا تفقد وجودها تتخلى تدريجياً عن ثوابتها لمسايرة الواقع تحت مبررات التجديد .. !





فرأينا الظواهري حين عجز عن التفاعل مع ثورات بلاد الربيع , واستغلال الأوضاع الإستثنائية لبدأ مرحلة جهادية , رأيناه يتمسك بذيل الإخوان , ويدخل التيار الجهادي في متاهات الإصلاح ومحاربة القضاء الفاسد والمطالبة بالشريعة وغيرها , مضيعاً فرصة نادراً ما تتكرر لـ نقل الجهاد لأرضية جديدة !





ثم تم تبرير ( حالة مسايرة الواقع ) , بأنها حالة من التجديد صنعتها مرونة الظواهري وحكمته !



وعند الحديث عن جبهة النصرة , يجب أن نبين للناس كيف خدع فرع القاعدة الشامي الأمة , وصنع واقع وهمي حاول أن يظهر فيه بصورة الجناح الذي جدد الجهاد ونقله إلى الأمة كلها تحت قيادة الظواهري !






مع مراعاة أن جبهةالنصرة ليست كياناً موحداً , بل تحولت إلى كيانات كل منها له أولوياته ..



حتى رأينا كيف انحاز الهراري إلى مسالمة جمال معروف رغم جرائمه , وقت أن كانت النصرة على وشك أن تحسم معركتها معه !



حتى بدا أن انتصار الجبهة قد سبب احراجاً له !!




بل نحن هنا نتحدث عن الكيان المؤثر اعلامياً في النصرة , والذي يستغله أعداء الإسلام في حرب الدولة الإسلامية ..



كما تفعل الجزيرة مع الهراري بعرض تسجيلاته التي يهاجم فيها الدولة !!



ومن المهم أيضاً التذكير بأن أحد أهم عوامل فشل أعداء الأمة في إسقاط القاعدة سابقًا كان لعدم وجود بديل لخداع المجاهدين به !!



لكن الآن وبعد أن انحرفت القاعدة عن خطها الأول , أصبحت هي البديل الذي يقدمه أعداء الأمة للمجاهدين .. !





فجاء العرعور لينصح المجاهدين بترك الدولة الإسلامية ومبايعة الظواهري !



بل ما كان القنيبي والمقدسي وغيرهم أن يطعنوا في الدولة



لولا أنهم يقدمون القاعدة كبديل عنها !



ومن دون القاعدة لما كان لكلامهم وطعنهم في الدولة أي قيمة تذكر !!





وجبهة الجولاني منذ انشقاقها , وهي تقدم انجازاتها عندما كانت فرعاً للدولة الإسلامية , كانجازات خاصة بالجماعة المنشقة .. وبناءً على هذه الإنجازات , تسوق نفسها على أنها جددت الجهاد !





فنجد الجولاني في لقاءه مع الجزيرة , ينسب انجازات الدولة لجبهته المنشقة , ويتبجح بأنه تجنب :


" الأخطاء التي وقع فيها التيار الجهادي "





فهو إذاً نكث بيعته وغدر بـ الدولة الإسلامية , وسانده الظواهري تجنباً لأخطاء الدولة بشكل خاص !



الدولة الإسلامية التي وحدت الراية في العراق , وأنهت تفرق وتشرذم الجماعات , والتي لولاها لما انتقل الجهاد النقي إلى سوريا , ولما استطاع الظواهري أن يسرق جانبًا منه ليقيم عليه قاعدته الشامية !!





بل الأعجب من ذلك , أنهم يسوقون أنفسهم كامتداد لمن سبقهم من شيوخ الجهاد , بعد أن يضعوا أنفسهم بديلاً عن الدولة التي جعلوها مجرد انحراف يجب ازالته من العراق وليس الشام فقط !!




ويتجسد هذا المعنى في نونية الهراري المتخلفة , التي يسوق بها جبهته الغادرة ويريد أن يجعل منها تأريخاً لحقبة جهادية توجت به شخصيًا !!



والطريف في نونيته المتخلفة , أنه لا يعرف من حرف النون سوى كلمة صلبان , فجعل الهدف الوحيد من الحركة الجهادية كلها هو كسر تلك الصلبان !



وبنونيته المتخلفة حصلنا أخيراً على غرض جديد من أغراض الشعر يضاف إلى ( المدح والفخر الرثاء والغزل وغيرها ) وهو غرض كسر الصلبان !!




فالجبهة المنشقة إذاً تصور نفسها :



1- كحركة تجديد داخل التيار الجهادي




2- تحل نفسها محل الدولة الإسلامية وتعتبر الدولة دخيل منحرف عقائديًا وغير مرغوب فيه



3- ثم يتمادى بعض أفرادها ويدعون التيار الجهادي بكاملة لحرب الدولة الإسلامية !



ثم إضافة إلى هذا :



4- أصبحت تستخدم من قبل الإعداء لتسويقها كبديل عن الدولة الإسلامية



وهو ما يفعله المحيسني وأمثاله ..





فـ المحيسني لا هم له سوى تلميع الجبهة المنشقة لهدف واحد , هو سحب جنود الدولة وإلحاقهم بـ جبهة الجولاني



لتدمير الدولة وليس حباً للقاعدة !!



وهو في هذا يستغل أي طعن يوجه للدولة حتى ينشره , وإن لم يجد اخترع لنا كذبة من كذباته , ثم يفتي بعدها بعدم الإلتحاق بالدولة , ويحث جنودها على تركها !





وأخيراً يجب أن نبين للناس أن حديثنا عن ( مسرحيات جبهة الجولاني ) , ليس مجرد حديث ناتج عن خصومة , بل هو واقع تم الإعداد له بعناية !!



والأدلة عليه لا تنتهي وقد استعرضنا بعضها في المقالة السابقة



ونضيف هنا المزيد ..






http://www.gulfup.com/?zzpvXK







الملف السابق عينة من أكثر من 100 شخص قاموا بعمل ريتويت لهذيان الهراري بالأمس بعد أن حصلت أربعة من تغريداته على أكثر من 600 ريتويت رغم أن المتوسط عنده 30 للتغريدة



العينة المرفوعة توضح أنها مجرد صفحات وهمية مستأجرة تدعمه !!!



يظهر هذا من تشابه الصفحات واشتراكها في نفس الريتويت



وهذا لمجرد التأكيد على ما نقوله من أن الجبهة المنشقة وقادتها , انحصر دورهم في مسرحيات رخيصة يخدعون بها الأمة .. !





فالهراري يستأجر من يدعمه ليوحي بأن كلامه مهم , رغم أنه مجرد هذيان يكرره يومياً بلا توقف منذ كشفت الدولة حجمه الحقيقي , وهو الذي كان يتخيل نفسه صلاح الدين !!



------------



في المقالة التالية نستعرض شخصية الجولاني من خلال كلماته الصوتية ودوافعه للغدر بـ الدولة الإسلامية


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-04-2016, 03:40 PM
أحمد حزوري أحمد حزوري غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 7,758
آعجبنيً: 252
تلقي آعجاب 1,283 مرة في 855 مشاركة
افتراضي جبهة النصرة.. مسرح القاعدة الجديدة في الشام (3)

جبهة النصرة.. مسرح القاعدة الجديدة في الشام (3)

الجولاني وخداعه للأمة (ب)







انشق الجولاني عن الدولة الإسلامية وأعانه الظواهري , ثم نصرته القاعدة وعادَت الدولة الإسلامية كلها لأجله , إلى أن أصبحت الدولة عندهم جماعة غلاة وخوارج واستحلوا دماء كل من فيها !!



لكن ورغم كل هذه المعاداة فلا الجولاني وشرعييه ولا الظواهري ولا القاعدة لديهم إجابة مقنعة عن السؤال الأهم :




لماذا انشق الجولاني ؟!





والواجب على كل جندي في جبهة الجولاني أو من يناصرها أن يتوقف كثيرًا عند هذا السؤال !




والجولاني يلخص لنا موقفه كالآتي :





الدولة ليس لها حاضنة شعبية , أخطاؤها تسببت بظهور الصحوات في العراق ..



لذا لا يمكنها أن تقود مشروع جهادي تشارك فيه الأمة كلها ..



ثم قدم لنا الجولاني حلولاً سحرية , فحتى يضمن حاضنة شعبية قوية لن يطبق الشريعة في أي منطقة يحررها , ولو أحرجه هذا وصرف جنوده عنه فسيشكل محاكم شكلية تطبق الشرع أحياناً ..!




وحتى لا تعاديه الصحوات سيُخفي رايته النقية , ويرفع شعار أهل البدع الشهير ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ..... ) إلى أن نحرر سورية من النصيرية !



وبهذا يمكن للجولاني ( بزعمه ) أن يقود الأمة كلها في جهادها , وفي الوقت نفسه يخدع أمريكا ولا يعطيها المبرر للتدخل في سوريا !!






مذهل فعلاً ولا شك أن حسن البنا كان سيعجب به كثيراً ويمنحه وسام الإخواني المثالي , ومنصب مرشد شرفي .. !



لكن المذهل أكثر أن الظواهري انبهر بهذا لدرجة أنه شق التيار الجهادي كله دعماً لهذه السفاهة ..



والجولاني لو كان صادقاً في مخالفته للدولة لما التحق بها أصلاً , لكن أن يلتحق بها ثم يسرق منها المال والدعم ومجهود قادتها ثم يتبجح إنه يخالفها ثم ينشق ويحاول الإنقلاب عليها بعد أن صنعت منه قائداً , بل ويهدد بمحاربتها في العراق ( سيتعاون مع روافض العراق أيضاً فيما اتفقوا عليه !!! ) , فهذا يجعله زعيم عصابة بامتياز , بل حتى وصفه بالخائن الغادر الناكث , مجرد ألفاظ رقيقة في حقه ولا تعبر عن وضاعته ونفاقه !






أما الحاضنة الشعبية , فواجب على كل من يناصر جبهة الخائن الغادر الناكث , أن يتعلم الفرق بين تأليف القلوب وبين التفريط في الدين ارضاءاً لشهوات الناس طمعاً في رضاهم , كما فعل إخوان مصر فخسروا أول ما خسروا رضى الناس عنهم .. !





وفيما يتعلق بالصحوات ..



فلو أحسنا الظن ( وتجاهلنا مراجعات الهرارية ) واعتبرنا أن الجولاني يخبئ رايته النقية مؤقتاً إلى حين اسقاط النظام النصيري , فهل هذا من الحكمة ؟!




الواقع لا





فهو أولاً لم يخدع أمريكا أصلاً وأضافت الجبهة لقائمة الإرهاب ولو أرادت أن تتدخل في أي وقت بحجة محاربة الإرهاب لفعلت !!





وثانياً يؤجل معركته مع الصحوات بل ويقوي تلك الصحوات



فلو انتظر حتى اسقاط النظام النصيري , فسيتحول الصحوات إلى أبطال شاركوا في الثورة ومن حقهم أن يفرضوا وجهة نظرهم , بينما لو حُسمت المعركة معهم مبكراً لانفضحوا وانكشفت عمالتهم سريعاً للطواغيت .. !






فمنطق الجولاني بتأجيل الخلافات ليس سوى غباء يخلو من أي حكمة , بل سيحول كل تضحية يقدمها جنوده ( المنخدعون بالراية النقية المخبئة ) إلى ثمرة ستسقط لاحقاً بأيدي أذناب الطواغيت بكل يسر .. !



لهذا اعترضوا جميعا حين وضعته أمريكا على قائمة الإرهاب في هذا الوقت المبكر !!




لكن الجولاني خدع الأمة وقدم لها صورة وهمية في لقاءه مع الجزيرة , حيث صور للأمة أن التحرر من النظام النصيري سيؤدي إلى اجتماع العلماء من كل مكان ليضعوا اللبنات الأولى ( للحكومة الإسلامية الراشدة ) !!




ونقول لكل من انخدع بتلك الصورة الوردية , ماذا يحدث لو جلس علماء الإخوان وعلماء الأشعرية وعلماء الأزهر وعلماء الطواغيت وعلماء الجامية وعلماء التيار الجهادي وغيرهم ..



هل يتصور أن تكون تلك الجلسة مختلفة عن جلسة الإتجاه المعاكس , بل قد تدفع لهم الجزيرة لنقل تلك الجلسة على الهواء يوم الثلاثاء وفي العاشرة مساءً بالذات .. !





وأخيراً في الوقت الذي وحدت فيه سياسة الدولة جميع الرايات في العراق وجمعتها تحت راية واحدة , وأقامت لأهل السنة دولة تدافع عنهم , ثم تمددت لأهل الشام ونصرتهم , غرقت جبهة الجولاني وهراريها في تنظيرات عجيبة لتأصيل شرعية تعدد الرايات .. !!!


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
, , ,

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM